|
الشريف علي : الشعب يطالب بعودة الملكية
10-28-2003 -- الرأي العام

القاهرة ـ من جمعة حمدالله
قبل بدء التدخل العسكري الأميركي في العراق، توقع الكثيرون أن يلعب الشريف علي دوراً كبيراً في صنع مستقبل العراق، لكن يبدو أن الولايات المتحدة تعمدت إقصاء اسمكم من القائمة التي اختارتها لتشكيل مجلس الحكم، ما هي الأسباب الحقيقية من وراء هذا الأمر؟ ـ المسألة تتلخص في عدم تهيؤ الولايات المتحدة لفترة ما بعد سقوط النظام السابق، حيث نشأت حالة من الخلل الأمني والإداري, ولم تستعن بالقوى في داخل العراق، ولم تعط الفرصة لمساهمة العراقيين في الفترة الانتقالية، وقامت بإلغاء مؤسسات وطنية كالجيش، ووزارة الإعلام، وشكلت مجلس الحكم باختيار منها ومن دون استشارة الشعب, واحتفظت الإدارة المدنية الأميركية بحق الفيتو، بمعنى إنها قادرة على التدخل بكل كبيرة وصغيرة وتؤثر على كل القرارات التي يتخذها مجلس الحكم والوزارات العراقية المعنية, ولهذه الأسباب اعتذرنا عن المشاركة والمساهمة في مجلس الحكم، لأنه لا يلبي مطامح وآمال الشعب، ولذا رأينا أن من غير المعقول والممكن أن يحكم العراق من فوق الدبابات الأميركية، ومن قبل قياديين سياسيين عراقيين أتوا من الخارج، من دون الاستعانة بالمؤسسات الوطنية وبمساهمة القيادات الداخلية. ? هل هذا يعني أن سلطات الاحتلال عرضت عليكم الانضمام الى المجلس؟ ـ في ذلك الوقت كان مجلس الحكم في مجال التطور، والولايات المتحدة أشارت في البداية الى أنه سيكون مجلسا استشارياً، فكان موقفنا هو الاعتذار عن الانضمام للمجلس الاستشاري, وبعدها أيضاً اعتذرنا عن الانضمام لمجلس الحكم، لأنه تبين لنا أنه لن يكون للمجلس أي صلاحيات مستقلة، وستكون صلاحياته أيضاً رمزية, ونحن الآن مستمرون في محاولة إقناع واشنطن بتوسيع المجلس وإعطاء صلاحيات أوسع لأعضائه. ? وأين كنتم طوال كل هذه الفترة الماضية من بعد تشكيل المجلس؟ ـ كنا في العراق، فطوال الفترة الماضية كنت في العراق، وكنا نتواصل مع القوى الاساسية، ومن بعد تشكيل مجلس الحكم وفشل التحالف المدني في حل مشاكل العراق، قمنا بسلسلة من اللقاءات لضرورة عقد مؤتمر موسع، وعقدنا بالفعل هذا المؤتمر وكان يضم أكثر من 600 شخصية، من أبرز رؤساء العشائر والمثقفين وأساتذة الجامعات ورؤساء الاتحاد ورجال دين ومسؤولين عسكريين سابقين, وعقد المؤتمر على مدى يومين، وخرجنا بتوضيح حقوق الشعب في ظل سلطات الاحتلال، ومدى محدودية الصلاحيات الفعلية للحاكم المدني، وتبين أن ليس لديه صلاحية تعيين الوزراء أو اللجنة الدستورية ومسائل كثيرة، فصلاحياته محددة من قبل ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن، ومعاهدة جنيف. وطالبنا في المؤتمر بأنه يجب تحويل السلطة والسيادة للشعب العراقي بأسرع وقت ممكن، وهذا هو هدفنا. فكما أشرت، فأنا طوال هذا الفترة الماضية كنت أعمل على تفعيل وإعطاء صلاحيات واسعة للشعب في الفترة الانتقالية. ? وهل ما زلت مصرا على دعوتك لعودة الملكية؟ ـ هذا الأمر استجابة لرغبة الشعب، فهدفنا إعطاء الخيار للشعب، وهو الذي يختار نوع النظام الذي يرغب فيه، ومن يحكمه عن طريق صناديق الاقتراع, ونطرح أمام الشعب العراقي، بأن يخير بين النظام الملكي والنظام الجمهوري, وأي نظام يعتبره أفضل لضمان وحدة العراق وضمان حيادية مؤسساته الوطنية والدفاع عن حقوقه وبناء مجتمع مدني، ومنع ظهور نظام استبدادي جديد, فاما الاستمرار في النظام الجمهوري، أو العودة مرة أخرى إلى الملكية, ونحن نعتقد أن الشعب له حق اختيار النظام الذي سيحقق طموحاته وآماله. ? لكن من خلال معايشتك للشعب العراقي طوال هذا الفترة، هل تعتقد أن من الممكن أن يقبل عودة الملكية مرة أخرى وهو الذي قام بالثورة ضدها في العام 1958؟ ـ ليس فقط يقبل، بل إن الشعب يطالب بعودة الملكية، لأن تجربة الجمهورية كانت سيئة، في كل الجمهوريات السابقة، منذ عبد السلام عارف وحتى صدام حسين، كل منهم كان طاغوتا واستبداديا، وأدخل العراق في حروب داخلية وخارجية ومآس ومعاناة, أما في العهد الملكي فكانت الدولة العراقية من أولى الدول التي أنضمت لعصبة الأمم والجامعة العربية ومنظمة الأمم المتحدة, وقد شهد العراق إنجازات كبيرة في العهد الملكي، وفي ظلها كانت هناك ديموقراطية وحرية والتزام بالقانون والدستور، وأعتقد أن الشعب الآن يفضل عودة الملكية، لأنه يعتبر الملكية مظلة لكل العراقيين بعيداً عن القوائم الطائفية أوالحزبية. ? وهل لديكم برنامج محدد لهذه الملكية؟ ـ طموحاتنا أن تكون الملكية في العراق، على غرار النظام الملكي في بريطانيا أو أسبانيا، لكن في ظل الظروف الحالية، نحن نعتقد أنه يجب أن تساهم الملكية بدور أكبر وأوسع وأن تساهم في الانتقال إلى دولة حرة ديموقراطية موحدة، بعيداً عن التنافس المذهبي أو القومي أو الحزبي, فهذا هو دور الملكية لتكون غطاء أو الخيمة لكل القوى العراقية، وتترك المجال لكل هذه القوى للمساهمة في كل الفعاليات السياسية. ? وما حقيقة ما يتردد عن وجود خلافات مع الأمير رعد، حول من منكم يتولى منصب ملك العراق؟ ـ لا توجد أي خلافات، فهذا الأمر مجرد ضجيج إعلامي، وسمو الأمير رعد لم يعلن شيئاً ولم يدل بأية تصريحات تجاه هذه القضية، كما أن جلالة الملك عبدالله بين أنه لا يحبذ أن يتدخل أحد من العائلة المالكة الأردنية في الشؤون الداخلية للعراق. ? ما هي طبيعة العلاقة بين "الملكية الدستورية" وأعضاء مجلس الحكم؟ ـ بالطبع نحن كنا إخوانا نناضل سويا ضد النظام السابق، من أجل تحرير العراق، وهم إخوان أعزاء ونتمنى لهم النجاح والتوفيق، ولدينا بالفعل إتصالات معهم ونتبادل الآراء, الفارق الوحيد هو إنهم مرتاحون ببقاء الاحتلال لفترة طويلة، ولا يرون مشكلة في أن يدوم الاحتلال لسنوات مقبلة، ويعتقدون أن الشعب ليس مهيأ لإجراء الانتخابات في خلال شهور قليلة مقبلة، ويفضلون بقاء القوات الأميركية. ونحن نختلف معهم في هذا الرأي، والهدف واحد بالطبع، لكن نحن نعتبر أن العراقيين قادرون على إدارة أمور دولتهم وأنه يجب أن ينتهي الاحتلال في أسرع وقت ممكن، وذلك في غضون شهور وليس سنوات، فالشعب العراقي ناجح حضارياً ومتمدن ومستقلاً وحراً, ومنذ 70 عاماً نحن دولة مستقلة، فلماذا فجأة فقدنا القدرة على إدارة شؤوننا بصورة مستقلة؟ هذا الأمر غير مقبول، ونحن نطالب بضرورة إعادة مؤسسات الدولة، ومن أهمها الجيش لضمان حماية الحدود والدفاع عن وحدة البلاد. ? يرى بعض المحللين السياسيين أن العراقيين فشلوا حتى الآن في الاتفاق على موقف موحد، يمكنهم من سرعة إنشاء نظام مستقر ومستقل، فما تعليقك على هذا الأمر؟ ـ أسلوب تعامل الإدارة الأميركية في العراق في البداية كان خطأ، فلا يمكن أن يتفق الإسلاميون والقوميون والشيوعيون على موقف موحد، ولا يمكن أن يكون لهم جميعاً الاتجاه نفسه, لكن تم إجبارهم على الانضمام لمجلس الحكم من دون إتفاق في ما بينهم, فالإدارة الأميركية حددت الأسماء مسبقاً وأجبرتهم على الانضمام للمجلس، ويجب عليهم أن يتعارفوا، وهذا الأمر يمكن أن نعتبره حالة مصطنعة وغير طبيعية، وبالتالي فهناك صعوبة في اتخاذ القرارات بالسرعة المطلوبة, وأنا أعتقد أن كل هذه الأطراف غير متجانسة، وهذا الأمر نتاج طبيعي للتعددية السياسية, ففي العراق كان هناك حزب واحد وحاكم واحد لمدة 35 عاماً، ونحن نرحب بتعددية الأحزاب وتعدد الآراء، فقد كنا سابقا مجبرين على الموافقة على قرار صدام، الان الوضع تغير فهناك حرية وأحزاب متنوعة، لكن ما نفتقده هو آلية الوصول إلى القرار, فالحالة الآن مصطنعة. ? وكيف تنظر إلى هذه القوى السياسية المتعددة التي برزت على الساحة، خصوصا أن هناك مخاوف من أن تتناحر مع بعضها البعض؟ ـ هذه حالة طبيعية، ففي دول كثيرة هناك عشرات من الأحزاب، لكن ظروف العراق بعد استبداد نظام صدام والتعتيم الإعلامي الذي كان موجوداً، هذه الظروف تغيرت الآن، فظهرت هذه الأحزاب على الساحة، وسنحتاج فترة من الزمن حتى تتحد في ما بينها وتتجانس بعد سنوات الكبت, ونتوقع تدريجياً ان تقل أعداد هذه الأحزاب، وعند إجراء الانتخابات سيتبين من هي القوية من الضعيفة التي ليس لها وجود فعلي في الشارع, وأنا أعتقد أن عدم إجراء الانتخابات وإفساح المجال لأن يختار الشعب من يمثله بصورة سليمة، سيشجع أطرافا معينة بأن تطرح نفسها بأنها الممثلة الحقيقية للشعب. ? لماذا هذا الرفض لمسألة إرسال قوات تركية إلى العراق؟ ـ هذا الرفض ليس لإرسال قوات تركية فقط، فنحن نعتقد أنه لا يوجد ضرورة لزيادة القوات العسكرية في العراق، فلن يتم حل الأزمة الأمنية بزيادة القوات الأجنبية، ولا بخلق أجهزة أمنية جديدة, يجب أن يكون الحل سياسي، وأن يعطى الشعب حق إختيار نظامه وعودة السلطة إليه، وسنكون كعراقيين قادرين على مواجهة القضية الأمنية. ونحن نعتقد أن الوقت غير مناسب الآن لدخول القوات التركية، ونأسف ان السلطات المعنية في التحالف والاتراك ومجلس الحكم، خصوصا الأطراف الكردية، لم تتعامل مع هذه القضية في شكل مناسب فكل منهم صعد القضية وعقدها، فكان يمكن في هدوء التفاوض على أن تستبدل القوات الأميركية بقوات تركية، وهي دولة مجاورة ومسلمة، لكن الآن أصبح من المستحيل دخول هذه القوات مما سيخلق المزيد من المشاكل، فقد أثرنا حساسيات قديمة وغير واقعية. ? وهل تتوقع أن يقبل العراقيون بقرار مجلس الأمن الذي يسمح بإرسال قوات متعددة الجنسية إلى العراق؟ ـ كما ذكرت، نحن نعتبر أن هذا الأمر غير ضروري، فلن يكون الحل هو قدوم قوات من دولة كالأرجنتين أو أي دولة من أميركا الجنوبية، فالحل يجب أن يكون سياسياً ودائماً وليست مسألة موقتة, وأنا أعتقد أن إرسال قوات دولية إلى العراق مجرد إطالة لبقاء الاحتلال وسيتم تقليل أعداد القوات الأميركية وسيتم الاعتماد على قوات من دول العالم الثالث، ليكونوا ضحايا لعمليات المقاومة العسكرية. ? كيف تنظر إلى عمليات المقاومة؟ ـ المقاومة لها أهداف مختلفة، وهناك أطراف متنوعة تقوم بها من بقايا النظام السابق والتنظيمات الإسلامية المتطرفة القادمة من الخارج، وبعض العراقيين الذين يرغبون بالثأر من الجنود الأميركيين, وهناك بعض الإسلاميين العراقيين، فمن الصعب وصف هذه العمليات العسكرية بأنها مقاومة من طرف واحد، فالعراق الآن من الممكن أن نشبهه بالمغناطيس الذي يجذب كل الأنظمة الإسلامية المتطرفة، والتي هدفها ليس تحرير العراق, وقد تلجأ هذه القوى الى فرض نفسها بالقوى المسلحة على الأطراف الأخرى، والأسلوب الحضاري الذي يضمن استقرار الأمور، هو إجراء الانتخابات بأسرع وقت, فالمفترض أن تكون ساحة المنافسة بين هذه الأحزاب هي الانتخابات، ولا نمنعها من هذا الشيء وإذ ا منعناها ستستعين بالسلاح. لكن تأخرنا في اختيار الوسيلة السليمة، وكلما زاد الاحتلال، زاد المصادمات في الشارع, والعراق دولة مسلمة ولا يوجد شخص لا يمتلك السلاح، فسهولة الاعتماد على السلاح موجودة، ويجب علينا، كما قلت، المسارعة الى اجراء انتخابات. وأعتقد أن الولايات المتحدة تستغل هذه العمليات لإطالة بقائها في العراق، فهم يعلنون الآن أن العراق هو أهم ساحة في الحرب ضد الإرهاب، وهم الذين سمحوا بدخول هذه العناصر إلى العراق، وهو ما نعتبره تناقضاً شديداً, ونحن نطالب بأن تكون المقاومة بالعمل السياسي وليس بالعمل العسكري، فقتل جندي أو جنديين في اليوم لن يؤثر على القرار الأميركي، فالتأثير على القرار الأميركي بالعمل السياسي وحده. وهل هذا يعني أنك ترى أن عمليات المقاومة هذه ليس في صالح الشعب العراقي؟ ـ أعتقد أن هذه العمليات وعلى المدى الطويل ستكون ضد مصالح الشعب العراقي وتسيء له وكما قلت فالحل يجب أن يكون سياسياً وليس عسكرياً. ? لكن كيف الحل والولايات المتحدة تعلن أنها ستبقى لسنوات مقبلة؟ ـ يجب علينا أولاً الاعتماد على كل الوسائل السلمية، سواء السياسية والديبلوماسية والقانونية والإعلامية، وعندما نستنفد كل هذه الحلول، ونتبين أن الأميركيين يعرقلون عودة السيادة للشعب العراقي، ففي ذلك الوقت يمكن أن تدرس قضية المقاومة العسكرية، لكن ذلك الأمر بعد فترة طويلة ولسنا في الوقت الراهن في حاجة إليه. ? دعوت أخيراً إلى صياغة جديدة لمستقبل العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، فكيف يتم هذا الأمر؟ ـ هدفنا هو إنهاء الاحتلال، وإنهاء العلاقة التي بين الشعب العراقي والأميركيين، وهي علاقة قوات الاحتلال بشعب محتل، فيجب تدويل القضية وإعطاء بعد عربي لها ولا تكون مقصورة بين الشعب العراقي والقوات الأميركية، وأن نكون ضحية لتكتلات مختلفة داخل الولايات المتحدة، فهذا الأمر ليس من مصلحتهم أو مصلحتنا، فالعلاقة الجديدة التي نريدها أن يكون بقاء الأميركيين في العراق كضيوف، بمعنى أنهم موجودون باختيار من شعب حر ومستقل، والخيار يكون لدينا, والان هذا الخيار غير موجود، لأن القوات الأميركية موجودة وستخرج من العراق في الوقت الذي تقرره الولايات المتحدة، وليس عندما يرغب الشعب. ? قمت بجولة خارجية شملت العديد من الدول، فماذا كان هدفكم وما هي النتائج؟ ـ هدفنا هو أن نثبت للدول المعنية بالقضية العراقية، أن الشعب العراقي حر ومستقل وقادر على إدارة شؤونه, الولايات المتحدة أنجزت أهدافها العسكرية وطوت ملف أسلحة الدمار الشامل وغيرت النظام، والآن يجب عليها تسليم السلطة إلى الشعب في أسرع وقت، ونرغب في أن يتم هذا الأمر من قبل كتابة الدستور وإجراء الانتخابات وحل الوضع الأمني ثم ترى بعدها إمكانية تسليم السلطة إلى العراقيين, ونحن نرفض هذا الأمر، فيجب أن يكون هناك جدول زمني واضح، وأن يكون الهدف الأول لسلطة الاحتلال إعادة السلطة للشعب، وألا يصدر من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة قرار يعطي شرعية لهذه الفترة، شرط أن يكون هناك جدول زمني واضح لإجراء انتخابات. ونحن نريد أن نؤكد أننا قادرون على إدارة شؤون العراق، ولا نحتاج أميركياً أو سويسريا أو استرالياً حتى يصلح لنا الزراعة والكهرباء, فالعراقيون قادرون على ضبط الأمن في العراق، لكن بمسؤولية وان نختارهم نحن والا يكونوا معينين من قبل قوات الاحتلال. ? ماذا تم خلال لقائك اخيرا الأمين العام للجامعة عمرو موسى؟ ـ نحن نعتبر أن عمرو موسى من الممكن أن يلعب دورا مهما في العراق، فطلبنا منه أن يستخدم سلطاته وثقل الجامعة في مساندة الشعب العراقي، للحصول على استقلاله بأسرع وقت ممكن، وأن يمارس مزيداً من الضغوط على الجهات المعنية بالقضية العراقية، وأن الشعب قادر على تحمل مسؤولياته, وقد بين لنا أنه سيرسل بعثة الى العراق لدراسة الوضع على الطبيعة ونحن نرحب بهذه الخطوة، فيجب أن يكون هناك دور عربي مهم في القضية العراقية، فالعراق جزء لا يتجزأ من أمته العربية.
New Page 2
|