بسم الله الرحمن الرحيم

راعي الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين يهنيء الشعب العراقي بشهر الرحمة ويبتهل الى الله بأن ينعموا بالأمن ويطالب بعدم إستباحة الدم العراقي وعدم إقتحام الفلوجة مثلما عدم إستباحة المفطرات , وكي لاتختلط مأدبة الأفطار بالدم وطبل المسحراتي بصوت الرصاص والقنابل , كما يشجب أعمال الأرهاب التي ضربت الكنائس يوم أمس .

بيــــان صحفي


في ظل الظروف الأمنية الراهنة التي أثقلت جسد وطننا وأبنائه بالجراحات يطل علينا شهر رمضان الكريم شهر الرحمة الشهر الذي يحلم العراقيون فيه بالطمأنينة ويتطلعون له بعيون الرجاء ليكون يوم الأمن مقبلاً عليهم .

ومن هنا لايسع الملكية الدستورية وراعيها سمو الشريف علي بن الحسن إلا أن يهنئوا الشعب العراقي ويبتهلوا إلى الله تعالى بأن ينعم عليهم بالطمأنينة والسلام ويدعوا سمو الشريف أبناء شعبه بأن يستظلوا بفيئ هذا الشهر الكريم دون إستباحة دماء العراقيين فيه مثل ماهو في إستباحة المفطرات , وأن يصغي الجميع لصوت الحق بنبذ العنف والمظاهر المسلحة وحقن الدماء التي حرمها الله فأن التخلص من العنف والأعمال العسكرية لايتحقق إلا بوحدة الصف الوطني العراقي دون إستثناء, وبأن تباشر كل الأطراف بالتراص ضمن هذا القاسم المشترك فإن مثل هذا العمل السلمي سيعزز سيادتنا الوطنية ويستكمل مسيرتنا الديمقراطية نحو الأنتخابات.

لذا تطالب الملكية الدستورية الأحجام عن العمليات العسكرية خلال شهر رمضان وعدم إنزال العقوبات الجماعية بجريرة وجود السلاح والمسلحين والتوقف الفوري عن إقتحام مدينة الفلوجة وعدم إنتهاك حرمة بيوت الله ودور العبادة للأديان الأخرى مثلما حدث يوم أمس للكنائس فنحن نشجب هذه الأعمال التي تنتهك حرمة هذا الشهر العظيم والذي ستزيد من سوء الموقف وبالتالي لايعفى المسبب بل سيزداد رد العنف بالعنف ولتستجيب لهذه الدعوة كل الأطراف كي لاتختلط مأدبة الأفطار بالدم وطبل المسحراتي بصوت الرصاص والأنفجارات .

الملكية الدستورية
17 / 10 / 2004