بسم الله الرحمن الرحيم

بيــــان صحفي

في الوقت الذي نحن فيه بأمس الحاجة الى لغة الحوار الحضارية والحلول السياسية منذ سقوط النظام لإنقاذ العراق من المأزق الذي وضع فيه نتيجة السياسات الخاطئة للكتلة الحزبية الحكومية في مجلس الحكم المنحل والحكومة المؤقتة الحالية والتي أوصلتنا إلى تدهور الأوضاع الأمنية ، وفي هذا الوقت تلجأ الحكومة إلى إعلان الحرب على الشعب العراقي باستخدام الخيار العسكري بدلا عن المفاوضات لمعالجة الأوضاع المتردية، واضعة نفسها في مأزق كبير لايمكن الخلاص منه بسهولة مفوتة الفرصة لكسب ثقة وحب الشعب بتجنيبه حالة الفوضى والإرباك التي تعم البلد .

جاءت مشاركة الحكومة المؤقتة في مؤتمر شرم الشيخ وفرض نفسها كممثل شرعي عن جميع أطراف الشعب العراقي ومنها الأطراف الوطنية المعارضة لتضيف بهذا خطأ أخر الى جملة أخطائها وخاصة إن هذه الأطراف المغيبة قصراً هي أطراف لها ثقلها وشرعيتها بين المجتمع العراقي وقادرة على حل مشاكل العراق بإمتلاكها شرعية التعامل مع الأوضاع والمستجدات السياسية والأمنية في العراق .

ومن المباديء الوطنية وحرص الملكية الدستورية وراعيها الشريف علي بن الحسين على المصلحة العامة لأبناء شعبنا نطالب بعقد مؤتمر عام تشارك فيه جميع الأطراف السياسية العراقية مع توجيه الدعوة لكتلة الأحزاب الحكومية للأتفاق على وضع آلية مثمرة للمسيرة السياسية العراقية أكثر حرص وجدوى للخلاص من الأوضاع المتدهورة في بلدنا العزيز والوصول الى الأستقرار والطمأنينة التي ينشدها جميع العراقيين .

الملكية الدستورية
24 / 11 / 2004