|
التقى الخرافي والعنجري وأشاد بالموقف الكويتي الصلب الشريف علي: علاقاتنا تجاوزت آلام الماضي 20-12-2004 استقبل رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي امس رئيس الحركة الملكية الدستورية في العراق الشريف علي بن الحسين والوفد المرافق له. واعرب الشريف عقب لقائه مع الخرافي عن شكره وتقديره لموقف الكويت القومي الصلب من تحرير الشعب العراقي، ودعم الديموقراطية في العراق، مشيرا الى ان العلاقات الكويتية - العراقية تجاوزت آلام الماضي لتعود كما كانت على مر التاريخ علاقة قائمة على الاحترام المتبادل بين شقيقين تربطهم اواصر الدم والدين والتاريخ.، وحول الوضع في العراق، اكد الشريف ان العراق سيعود عنصرا فاعلا في المجتمع الدولي ومحيطه العربي بعد ان تستقر الاوضاع، وذلك بعد ان تنجح الحكومة في نيل ثقة الشعب العراقي، مشيرا الى ثقته بقدرة الشعب العراقي في التغلب على كل العقبات بمساعدة الاشقاء وعلى رأسهم دولة الكويت، وحضر اللقاء نائب رئيس مجلس الامة مشاري جاسم العنجري. كما استقبل الخرافي قنصل عام دولة الكويت لدى اسطنبول الشيخ فهد سالم الناصر الصباح. وعقد الشريف علي مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اشاد فيه بدور الكويت في تحرير بلاده من قبضة النظام السابق، مؤكدا وجود فرص تعاون امام البلدين للمساهمة في بناء عراق جديد وبناء ديموقراطية في المنطقة. وقال ان مباحثاته مع القيادة الكويتية تركزت حول الوضع في العراق والاستعدادات الجارية حاليا لإجراء الانتخابات العراقية المقررة نهاية يناير المقبل. لا ملفات عالقة وشدد رئيس الحركة الملكية الدستورية انه لا توجد ملفات معلقة بين العراق والكويت، مؤكدا ان مسألة الحدود بين البلدين «انتهت باعتراف عراقي دولي وان تنفيذ قضية التعويضات والديون ستكون حسب القانون والاتفاقيات الدولية». وعن رأيه بالمطالبة بتأجيل الانتخابات العراقية في ظل الظروف الحالية في العراق تساءل الشريف بن الحسين «عما اذا كان لدى المطالبين بتأجيل الانتخابات حل بديل عدا الاستمرار في الوضع القائم»، مضيفا «وهل نؤجل للاعتماد اكثر على الحل العسكري وقصف مدن عراقية اخرى». ورأى ان الاعتماد على الحل العسكري في العراق لتحقيق الاستقرار والامن حل فاشل قائلا «الانتخابات وسيلة لتغيير المعادلة السياسية الفاشلة في العراق بدلا من الاستمرار في الدوامة التي يعيشها العراقيون». واضاف ان «الحكومة العراقية حاولت وضع حلول للامن والاستقرار والاقتصاد، وحان الوقت الآن لطرح برامج حكومية جديدة». واكد ان المواطن السني العراقي يود المشاركة في الانتخابات، مبينا ان طلب مقاطعتها جاء من اطراف معينة. ورأى ان مفهوم المقاطعة سياسة فاشلة لأن المجتمع الدولي سيعترف بنتائج هذه الانتخابات ونسبة المشاركة ستكون على الاقل 60 في المائة. واعرب عن اعتقاده بأن عدم مشاركة الكثير من المعارضين السنة في الانتخابات جاء بسبب تشككهم في نزاهة الانتخابات وحرية المشاركة فيها، وبعد ان قصفت مدنهم وتم تهجيرهم ونعتهم بالارهابيين وانهم فلول النظام السابق. وقال ان «الانتخابات هي امنية كل مواطن، لكن المواطن مكبل الآن وخائف ومتهيب».، معربا عن امله في ان تكون هناك حكومة وطنية منتخبة وفق منهج سياسي وليس على اساس انتماءات المواطنين او مذاهبهم مخلصة تؤمن امن المواطن وامن دول الجوار. ملكيـة دسـتـورية عن شكل الحكم المقبل في العراق قال الشريف علي بن الحسين ان هذا الامر سيطرح امام الشعب العراقي الذي له حق في تحديد شكل هذا الحكم، معربا عن ثقته من ان الشعب العراقي يرغب في ملكية دستورية تضمن حماية الدستور وتمنع ظهور احزاب استبدادية جديدة. |